متلثمون، فقال رسول الله - ﷺ -: «هل تدري ما أرادوا؟» قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: «أرادوا أن ينفردوا برسول الله - ﷺ -، فيطرحوه» . فساب عمار رجلًا من أصحاب رسول - ﷺ - فقال: نشدتك بالله، كم تعلم كان أصحاب العقبة؟ فقال: أربعة عشر، فقال: إن كانوا أربعة عشرة، فقال: إن كانوا خمسة عشر فقد كنت منهم، أو قال: إن كنت فيهم، فقد كانوا خمسة عشر، قال: فعدد رسول الله - ﷺ - منهم ثلاثة، قالوا: والله ماسمعنا منادي رسول الله - ﷺ -، وماعلمنا ما أراد القوم، فقال عمار: أشهد أن الإثنى عشر الباقين عرين لله ولرسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد.
١٢٥٥٧- قال الوليد: وذكر أبو الطفيل في تلك الغزوة، أن رسول الله - ﷺ - قال للناس ... وذكر له أن في الماء قلة، فأمر رسول الله - ﷺ - مناديًا، فنادى: ألا يرد الماء أحد قبل رسول الله - ﷺ -، فوجد رهطًا قد وردوه قبله، فلعنهم رسول الله - ﷺ - يومئذ (١) . تفرد به.
آخر الجزء الثامن والسبعين
من تجزئة المصنف يتلوه في التاسع والسبعين
يقية أحاديث أبي الطفيل
(١) مسند أحمد، ٥/٤٥٣.