ورواه البزار، عن حديث يزيد بن محمد بن بهرم، عن معروف به -وزاد: قبل طرف المحجن-.
١٢٦٥٥- حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، حدثني مهدي بن عمران المازني، سمعت أبا الطفيل: وسئل هل رأيت رسول الله - ﷺ -.؟ قال: نعم. قال: فهل كلمته؟ قال: لا، ولكني رأيته انطلق مكان كذا وكذا، ومعه عبد الله مسعود، وأناس من أصحابه، حتى أتى دارًا فوراء، فقال: «افتحوا هذا الباب» ففتح، ودخل النبي - ﷺ - ودخلت معه، فإذا قطيفة في وسط البيت، فقال: «ارفعوا هذه القطيفة» فرفعوا القطيفة؛ فإذا غلام أعور تحت القطيفة، فقال: «قم ياغلام» فقام الغلام، فقال: «ياغلام، أتشهد أني رسول الله؟ قال الغلام: أتشهد أني رسول الله؟ قال رسول الله - ﷺ -: «تعوذوا بالله من شر هذا مرتين» . تفرد به أحمد -رحمه الله- (١) .
١٢٦٥٦- حدثنا يزيد، أنا الوليد -يعني عبد الله بن جميع- عن أبي الطفيل، قال: لما أقبل رسول الله - ﷺ - من غزوة تبوك أمر مناديًا، فنادى: إن رسول الله - ﷺ - أخذ العقبة، فلا يأخذها أحد، فبينما رسول الله - ﷺ - يقوده حذيفة ويسوقه عمار، إذ أقبل رهط متلثمون على الرواحل غشوا عمارًا وحذيفة، وأحدهما يقود بالنبي - ﷺ -، والآخر يسوقه، وأقبل عمار يضرب وجوه الرواحل، فقال رسول الله - ﷺ - لحذيفة: «قدقد» حتى هبط رسول الله - ﷺ -، فلما هبط رسول الله - ﷺ - نزل، ورجع عمارـ فقال: «ياعمار، هل عرفت القوم؟» قال: قد عرفت عامة الرواحل والقوم
(١) مسند أحمد، ٥/٤٥٤.