رواه مسلم (١)، وأبو داود (٢)، والنسائي (٣) -من غير وجه- عن بدر بن عثمان به.
(حديث آخر)
١٣٢٦٥ - من رواية أبي بكر بن أبي موسى، عن أبيه -أن النبي - ﷺ - كان يدعو بهذا الدعاء: «اللهم اغفر لي خطأى وجهلي ...» الحديث.
تقدم من رواية أبي إسحاق، عن أبي بردة، عن [أبي موسى] (١) .
(حديث آخر)
وهو حديث الغمامة
١٣٢٦٦ - قال الترمذي (في كتاب المناقب) والثواب من مسنده: عن أبي بكر ابن أبي موسى عن أبيه -قال: خرج أبو طالب إلى الشام، وخرج معه رسول الله - ﷺ - في أشياخ من قريش، فلما أشرفوا على الراهب هبطوا، فحلوا رحالهم، فخرج إليهم الراهب، وكانوا قبل ذلك يمرون به فلايخرج إليهم ولايلتفت. قال: فهم يحلون رحالهم، - فجعل يتخللهم الراهب، ثم جاء فأخذ بيد رسول الله - ﷺ - وقال: هذا سيد العالمين، هذا رسول رب العالمين، يبعثه الله رحمة للعالمين، فقال له أشياخ من قريش: ماعلمك؟ قال: فإنكم لما أشرفتم من العقبة لم [يبق] شجر، ولا/حجر إلا خر ساجدًا، ولايسجد إلا لنبي، وإني أعرفه بخاتم النبوة أسفل من غضروف كتفه مثل التفاحة، ثم رجع فصنع
(١) صحيح مسلم، ١/٤٢٩.
(٢) سنن أبي داود، ١/١٠٨ رقم٣٩٥.
(٣) السنن الكبرى للنسائي، ١/٤٦٧ رقم ١٤٩٩.
(١) مسند أحمد، ٤/٤١١.