١٣٢٦٣ - حدثنا علي بن عبد الله، ثنا عبد العزيز بن عبد الصمد، ثنا أبو عمران الجوني، عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس، عن أبيه عن رسول الله - ﷺ - قال: «جنتان من فضة آنيتهما ومافيهما، ومابين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن» (١) .
رواه البخاري، عن عبد الله (٢)؛ ومسلم، والترمذي؛ من طرق: (وهذه الأنهار تشخب من جنة عدن، ثم تصدع من بعد ذلك أنهارًا» (٣) .
١٣٢٦٤ - وحدثنا أبو نعيم، ثنا بدر -مولى لآل عثمان-، حدثني أبو بكر بن أبي موسى، عن أبيه، عن النبي - ﷺ -: وأتاه سائل يسأله عن مواقيت الصلاة، فلم يرد عليه شيئًا. فأمر بلالًا فأقام [بالفجر] حين انشق الفجر والناس لايكاد يعرف بعضهم بعضًا، وأقام الظهر حين زالت [الشمس]، والقائل يقول: انتصف النهار، أو لم [ينتصف] وكان أعلم منهم، ثم أمره، فأقام العصر والشمس مرتفعة، ثم أمره/ فأقام بالمغرب حين وقعت الشمس ثم أمره. فأقام العشاء حين غاب الشفق، ثم أخر الفجر من الغد حتى انصرف منها، والقائل يقول: طلعت الشمس، أو كادت، وأخر الظهر حتى كان قريبًا العصر بالأمس، ثم أخر العصر حتى انصرف منها، والقائل يقول: احمرت الشمس، ثم أخر المغرب حتى كان عند سقوط الشفق، وأخر العشاء حتى كان ثلث الليل الأول. فدعا السائل، فقال: «الوقت فيما بين هذين» (٤) .
(١) مسند أحمد، ٤/٤١١.
(٢) صحيح البخاري، ٤/١٨٤٨ رقم٤٥٩٧، ٦/٢٧١٠ رقم٧٠٠٦.
(٣) صحيح مسلم، ١/١٦٣؛ وجامع الترمذي، ٤/٦٧٣ رقم٢٥٢٨.
(٤) مسند أحمد، ٤/٤١٦.