تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣١٧٦ - حدثنا يحيى بن سعيد، ثنا قرة بن خالد، ثنا [حميد ابن] (١) هلال، ثنا أبو بردة - قال: قال أبو موسى الأشعري: أقبلت إلى النبي - ﷺ - ومعي رجلان من الأشعريين، أحدهما عن يميني والآخر عن شمالي، وكلاهما سأل العمل، والنبي - ﷺ - يستاك، فقال: «ماتقول ياأبا موسى؟» قال: قلت: والذي بعثك بالحق، ما أطلعاني على مافي أنفسهما، وماشعرت أنهما يطلبان العمل. قال: فكأني أنظر إلى سواكه تحت شفته قلصت. قال: «إنا لانستعمل على عملنا من أراده، ولكن اذهب ياأيا موسى» فبعثه إلى اليمن، ثم أتبعه معاذ بن جبل، فلما قدم عليه. قال: انزل وألقى له وسادة. فإذا رجل عنده موثق، قال: ماهذا؟ قال: كان يهوديًا فأسلم، ثم راجع دينه دين السوء فتهود، قال: لا أجلس حتى يقتل قضاء الله -عز وجلورسوله - ﷺ - ثلاث مرار- ثم أمر به فقتل، ثم تذاكرنا قيام الليل، فقال معاذ بن جبل: أما أنا فأنام وأقوم، وأنام وأقوم، وأرجو في قومتي ماأرجو في نومتي (٢) .

رواه البخاري، وأبو داود (٣) .

ورواه مسلم، والنسائي -كلهم- عن يحيى بن سعيد القطان به (٤) .

(١) ساقط من المخطوط.

(٢) مسند أحمد، ٤/٤٠٩.

(٣) صحيح البخاري، ٦/٢٥٣٧ رقم٦٥٢٦؛ وسنن أبي داود، ٤/١٢٦ رقم٤٣٥٤.

(٤) صحيح مسلم، ٣/١٤٥٦؛ والمجتبى من السنن للنسائي، ١/٩ رقم٤؛ والسنن الكبرى للنسائي، ١/٦٤ رقم٨.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ١٠ · ص ٣٢٢