تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رواه البخاري والترمذي وأبو داود، عن أبي أسامة، عن بريد به (١)

وأول هذا الحديث: بلغنا مخرج النّبي - ﷺ - ونحن باليمن. . .

وهو في الصحيحين (٢) .

١٣١٧٤ - وبه قال: قلت للنبي - ﷺ -: إنّ لأهل اليمن شرابين أو أشربة، هذا البتع من العسل والمزر من الذرة والشّعير، فما تأمرني فيهما؟ قال: " أنهاكم عن كل مسكر" (١) .

وهو في الصحيحين (٢) .

١٣١٧٥ - وقال: قال رسول الله - ﷺ -: «يجمع الله الأمم في صعيد واحد يوم القيامة، فإذا بدأ الله أن يصدع بين خلقه مثل لعمل قوم ماكانوا يعبدون، فيتبعونهم حتى يقحمونهم النار، ثم يأتينا ربنا -عز وجل- ونحن على مكان رفيع، فيقول: (من أنتم؟) فيقولون: نحن المسلمون. فيقول: (ماتنتظرون؟) / فيقولون: نعم. فيقول: (كيف تعرفونه ولم تروه؟) فيقولون: نعم، إنه لا عدل له. فيتجلى لنا -عز وجل- ضاحكًا يقول: (أبشروا يامعشر المسلمين، فإنه ليس منكم أحد إلا جعلت مكانه يهوديًا أو نصرانيًا» (٣) .

(١) صحيح البخاري: ٤/١٥٤٧ رقم ٣٩٩٢، وسنن أبي داود: ٣/٧٣ رقم ٢٧٢٥.

(٢) صحيح البخاري: ٣/١١٤٢ رقم ٢٩٦٧، ٤/١٥٤٦ رقم ٣٩٩٠، وصحيح مسلم: ٤/١٩٤٦.

(١) مسند أحمد: ٤/٤٠٧.

(٢) صحيح البخاري، ٤/١٥٧٩ رقم٤٠٨٧؛ وصحيح مسلم، ٣/١٥٨٦.

(٣) مسند أحمد، ٤/٤٠٧؛ والمنتخب من مسند عبد بن حميد، ١٩١ رقم٥٤٠.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ١٠ · ص ٣٢١