تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان يزيد يصوم في السفر، فقال له أبو بردة: سمعت أبا موسى مرارًا، يقول: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «إن العبد المسلم إذا مرض، أو سافر كتب له من الأجر كما كان مقيمًا صحيحًا» (١) .

رواه البخاري، وأبو داود، عن مسدد -كلاهما- عن هشيم، عن العوام بن حوشب به (٢) .

١٣١٥٨ - حدثنا علي بن عبد الله، ثنا حسين الجعفي، عن مجمع ابن يحيى، عن يزيد بن حارثة الأنصاري - قال: سمعته يذكره، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبي موسى - قال: صلينا المغرب مع رسول الله - ﷺ -، ثم قلنا: لو انتظرنا حتى نصلي معه العشاء، قال: فانتظرنا. فخرج إلينا. فقال: «مازلتم ههنا؟» قلنا: نعم، يارسول الله، قلنا: نصلي معك العشاء. قال: «أحسنتم أو أصبتم» ثم رفع رأسه إلى السماء، وكان كثيرًا مايرفع رأسه إلى السماء: فقال: «النجوم أمنة للسماء، فإذ ذهبت النجوم أتى السماء ماتوعد، وأنا أمنه لأصحابي، فإذا ذهبت أتى اصحابي مايوعدون، وأصحابي أمنة لأمتي، فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي مايوعدون» (١) .

رواه مسلم، عن أبي بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، وعبد الله بن عمر ابن أبان -ثلاثتهم- عن حسين به (٢) .

(١) مسند أحمد، ٤/٤١٨.

(٢) سنن أبي داود، ٣/١٨٣ رقم٣٠٩١.

(١) مسند أحمد، ٤/٣٩٨؛ وانظر المنتخب من مسند عبد بن حميد، ١٩٠ رقم٥٣٩؛ ومسند أبي يعلى، ١٣/٢٦٠ رقم٧٢٧٦.

(٢) صحيح مسلم، ٤/١٩٦١.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ١٠ · الصفحة ٣١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ١٠ · ص ٣١٤