١٣١٥٦ - حدثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، حدثني غيلان بن جرير، عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه -قال: أتيت رسول الله - ﷺ - في رهط من الأشعريين نستحمله، فقال: «لا والله لاأحملكم، وماعندي ماأحملكم عليه» فلبثنا ماشاء الله، ثم أمر لنا بثلاث ذود غر الذري، فلما انطلقنا قال بعضنا لبعض: أتينا رسول الله - ﷺ - نستحمله، فحلف أن لايحملنا. ارجعوا بنا - أي - حتى نذكره، فأتيناه، فقلنا: يارسول الله، إنا أتيناك نستحملك فحلفت أن لاتحملنا، ثم حملتنا، فقال: «ماأنا أحملكم، بل الله/ حملكم إني والله - إن شاء الله - لا أحلف على يمين، فأرى غيرها خيرًا منها، إلا أتيت الذي هو خير، وكفرت عن يميني» أو قال: «إلا كفرت عن يميني، فأتيت الذي هو خير» (١) .
رواه أبو داود، عن سليمان بن حرب به (٢) .
ورواه البخاري (٣)، ومسلم (٤)، والنسائي (٥)، عن قتيبة.
١٣١٥٧ - حدثنا يزيد بن هارون، أنا العوام ومحمد بن يزيد المعني -قال: ثنا العوام- حدثني إبراهيم أبو إسماعيل السكسكين سمعت أبا بردة بن أبي موسى وهو يقول لزيد بن أبي كبشة: واصطحبنا في سفر،
(١) مسند أحمد، ٤/٣٩٨.
(٢) سنن أبي داود، ١/١٣ رقم٤٩.
(٣) صحيح البخاري، ٦/٢٤٧٠ رقم٦٣٤٠.
(٤) صحيح مسلم، ٣/١٢٦٨.
(٥) المجتبى من السنن للنسائي، ٧/٩ رقم٣٧٨٠؛ والسنن الكبرى للنسائي، ٣/١٢٦ رقم ٤٧٢١.