تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بعث تميم بن أسيد فجددا أنصَاب الحرمِ (١)، وكان إبراهيم عليه السلام هُوَ وضعها يريها إياه جبريل عليه السلام.

١٢١٢ - وقال ابن الأثير: روى عنه ابن عباسٍ أنه قال: (دخل رسول الله - ﷺ - مكة [فوجد] حول الكعبة ثلاثمائة ونيفًا أصنامًا قد شددت بالرصاص، فجعل يشير إليها بقضيبٍ في يدهِ، ويقول: جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقًا، ولا يُشيرُ إلى وجهِ صنمٍ إلا وقع لقفاه، ولا يشير إلى قفا صنمٍ إلا وقع لوجهه) (١) .

١٨٥ - (تميم الداري) (٢)

وهو تميم بن أوس بن خارجة بن سُود، ويقالُ سَواد بن خُزيمة بن ذارع ابن عدي بن الدار بن هانئ بن حبيب بن أنمار بن لخم بن عديّ بن عمرو بن سبأ، وقيل: غير ذلك في نسبة تميم الداري يكنى أبا رقية، بابنته رقية ولم يولدُ غَيرُها.

حدَّث عنه رسول الله - ﷺ - بحديث الجسَّاسةِ (٣)

والدجال، وهو على المنبر، وصدقهُ فيما أخبر، وقال: (هذه طامة وذاك الدَّجال) وهذه من أشرفِ مناقِب تميم رضي الله عنه، وكان أوَّل من قصَّ، وذلك عن أمرِ عُمر

(١) أي حدوده والخبر أورده ابن الأثير في ترجمته.

(١) الخبر أورده ابن الأثير في ترجمته، وفيه: فقال تميم: -

... وفي الأنصاب معتبر وعلم ... لمن يرجوا الثواب أو العقاب

(٢) له ترجمة في أسد الغابة: ١/٢٥٦ والإصابة: ١/١٨٣ والاستيعاب: ١/١٨٤ وطبقات ابن سعد ٧/١٢٩ والتاريخ الكبير ٢/١٥٠.

(٣) يعني الدابة التي رآها في جزيرة البحر، وإنما سميت بذلك لأنها تجس الأخبار للدجال، النهاية: ١/٢٧٢.

والخبر أورده ابن الأثير في أسد الغابة ويرجع إليه بتمامه في المعجم الكبير للطبراني ٢/٥٤.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ١ · الصفحة ٥٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ١ · ص ٥٨٧