تخطَّ إلى المحتوى

فحلفْتُ لهم أنه أخي ابن أمي وأبي، فكفَّوا عنهُ، فلما قدمنا على رسول الله - ﷺ - ذكرتُ ذلك لهُ. قال: صدقت. هو أخُوك أبوكُمَا آدم، وأمكُمَا حواءُ) . رواه ابن قانعٍ بإسناده، ومنهم من يرويه عن سُويد بن حنظلة (١) كما سيأتي.

١٤٤ - (بِشْرُ بن سُحَيم بن حرام بن غِفَار بن مُلَيل بن ضَمرة) (١)

[بن بكير] بن عبد منارة بن كنانة الغفاري، ويقال الخزاعي. حديثه في أوّل المكيين وسادس الكوفيين، عِداده من أهل الحجاز كان يسكن كُراع الغَميم وضجْنَان (٢) .

١٠٧٧ - حدثنا وكيعٌ، أنبأنا سُفيان، وعبد الرحمن عن سفيان، عن حبيب ابن أبي ثابت. قال: وقال نافع بن جبير بن مُطعم عن بِشْر بن سُحيمٍ: أنَّ النبي - ﷺ - خطب في يوم التَّشريق. قال عبد الرحمن: في أيام الحج. فقال: (لا يدخل الجنَّة إلاَّ نفسٌ مُسْلمةٍ، وإنَّه هذه الأيام أَيامُ أَكْل وشُرْب) (٣) .

١٠٧٨ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عَمْرو بن دينار/، عن نافع بن جُبَيْر بن مُطعمٍ، عن رجلٍ من أصحاب النبي - ﷺ -، عن النبي - ﷺ -: أنّهُ بعث بشْر بن سُحيم، فأمره أن ينادي: ألاَ

(١) الخبر أورده ابن الأثير في أسد الغابة وابن حجر في الإصابة ورجحا أنه عن سويد بن حنظلة، وأخرجه أبو داود بنحوه عن سويد بن حنظلة: في كتاب الأيمان والنذور: المعاريض في الإيمان: ٣/٢٢٤.

(١) له ترجمة في أسد الغابة: ١/٢٢١ والإصابة: ١/١٥١ والتاريخ الكبير ٢/٧٥ روى له أحمد والنسائي وابن ماجه حديثًا واحدًا في أيام التشريق.

(٢) كُرَاع الغميم وضجنان: موضع بين مكة والمدينة.

(٣) المسند: ٥/٤١٥ من حديث بشر بن سحيم.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ١ · الصفحة ٥٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.