تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عبد الملك بن عمير، عن ابن بريدة، عن أبيه. قال: (مرض رسول الله - ﷺ -، فقال: مُرُوا أبا بكرٍ يُصلي بالناس، فقالت عائشة: يارسول الله إن أَبِي رجلٌ رقيقٌ، فقال: مُرُوا أبا بكرٍ يصلي بالناس، فإنكنَّ صواحبات يوسُفَ (١)، فأَم أبو بكر الناس، ورسول الله - ﷺ - حي) تفرَّدَ به (٢) .

أحاديث أخر

من رواية عبد الله بن بريدة عن أبيه

٩٩٧ - الأول: قال النسائي: حدثنا الحسن بن إسحاق المروزي، حدثنا خالد بن خِدَاشٍ، عن حاتم بن إسماعيل، عن بشير بن المهاجر، عن عبد الله بن بُريدة، عن أبيه. قال: قال رسول الله - ﷺ -: (قتلُ المؤمن أعظمُ عند الله من زوال الدنيا) (١) .

٩٩٨ - الثاني: رواه النسائي بإسناده الذي قَبله: (أن رجلًا جاءَ إلى رسول الله - ﷺ -، فقال: إن هذا قَتل أخي قالَ: اذهب فاقتلهُ كما قتل أخاك. فقال لهُ الرجلُ: اتق الله واعفُ عني، فإنه أعظمُ لأجرك، وخيرٌ لك ولأخيك يوم القيامة، فخلَّى عنه، فأُخبر رسول الله - ﷺ -، فسألهُ، فأخبرهُ بما قال له قالَ، فأعْنَفَهُ، فقالَ: أَمَّا إنه كان خيرًا مما هو صانع [بك] يومَ القيامة أن يقول: يارب سَلْ هذا فيم قتلني؟) (٢) .

٩٩٩ - الثالث: قال أبو داود في / الخراج: حدثنا أبو طالبٍ: زيد

(١) المراد: أن الكيد من طبع النساء كما كادت امرأة العزيز ليوسف.

قال تعالى: ﴿إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ﴾ ٢٨ - يوسف.

(٢) المسند: ٥/٣٦١.

(١) سنن النسائي: تحريم الدم: باب تعظيم الدم: ٧/٧٦.

(٢) سنن النسائي: القسامة: القود: ٨/١٦.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ١ · الصفحة ٤٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ١ · ص ٤٩٧