تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بكر، فانصرف، ولم يُفتح له، ثم أخذه من الغدِ (١) فخرج فرجع ولم يُفتح لهُ، وأصابَ النَّاسُ يومئذٍ شدةٌ، وجهدٍ، فقال رسول الله - ﷺ -: (إني دافع اللواء غدًا إلى رجل يُحبه الله ورسولهُ، ويحبُّ الله ورسوله، لا يرجعُ حتى يُفتح لهُ (فبتنا طيبةً أنفسنا أن الفتح غداد، فلما أن أصبح رسول الله - ﷺ - صلى الغداة، ثم قام قائمًا، فدعا باللواءِ، والناسُ على مصافّهم، فدعا عليًا، وهو أرْمَد، فتفل في عينيه، ودفع إليه اللواء وفُتِحَ لهُ) قال بريدة: وأنا فيمَن تطاولَ لها (٢) . رواه النسائي من حديث الحُسين بن واقد وذكر شعرًا (٣) .

٩٧٥ - حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا الحسين بن واقدٍ، حدثني عبد الله بن بريدة، عن أبيه: (أن رسول الله - ﷺ - كان يقرأُ في صلاة العشاء بالشمس وضحاها وأشباهها من السُور) (١) رواه الترمذي، عن عبدة بن عبد الله الخزاعي، عن زيد بن الحباب بهِ، وقال: حسنٌ (٢)، ورواهُ النسائي، عن محمد بن علي بن الحسن بن شقيق/، عن أبيه، عن الحُسين بن واقدٍ بهِ (٣) .

٩٧٦ - حدثنا زيد بن الحُباب، حدثني حُسين بن واقدٍ، حدثني عبد الله بن بُريدة. قال: سمعتُ أبي بريدة يقول: (كان رسول الله - ﷺ - يخطُبنا، فجاء الحسنُ والحسين عليهما قميصان أحمران يمشيان يعثُرانِ، فنزل النبي - ﷺ - من المنبر، فأخذهُما، فحملهما، فوضعهما بين يديه، ثم

(١) في المخطوطة زيادة: (عمر) وليست في المسند.

(٢) مسند أحمد ٥/٣٥٣ من حديث بريدة الأسلمي.

(٣) أخرجه النسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف ٢/٨٣.

(١) المسند: ٥/٣٥٤ من حديث بريدة الأسلمي.

(٢) المسند: ٥/٣٥٤ من حديث بريدة الأسلمي.

(٣) سنن الترمذي: الصلاة: القراءة في صلاة العشاء: ٢/١١٤.

سنن النسائي: الافتتاح: القراءة في العشاء الآخرة: ٢/٣٤.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ١ · الصفحة ٤٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ١ · ص ٤٨٨