تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبي بُسرة، عن البرآء بن عازب. قال: (سافرتُ مع رسول الله - ﷺ - ثمانية عشر سفرًا. فلم أرهُ ترك الركعتين قبل الظهر) (١) .

٨٥٦ - حدثنا يونس بن محمد، حدثنا فُليح، عن صفوان بن سُليم، عن أبي بُسرة، عن البراء بن عازبٍ. قال: (غزوت مع رسول الله - ﷺ - بضع عشرة غزوةً، فما رأيته ترك ركعتين حين تميل الشمس (١» رواه أبو داود والترمذي عن قتيبة، عن الليث بهِ، وقال الترمذي: غريب، سألت المحاربي عنه، فلم يعرفه إلا من حديث الليث، ولم يعرف اسم أبي بسرة ورَآه حسنًا (٢) .

(أبو بكر بن أبي موسى الأشعري عن البرآء)

٨٥٧ - حدثنا حجاج، أنبأنا شعبة، عن عبد الله بن أبي السَّفر قال: سمعت أبا بكر بن أبي موسى الأشعري يحدث عن البرآء: (أن النبي - ﷺ - كان إذا استيقظ قال: الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا، وإليه النشور) (٣) - قال شعبة هذا أو نحو هذا المعنى - (وإذا نام قال: اللهم باسمك أحيا وباسمك أموت) (٤) .

٨٥٨ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبد الله بن أبي السَّفَر. قال: سمعت أبا بكر بن أبي موسى الأشعري يُحدث عن البرآء: (أن النبي - ﷺ - كان إذا استيقظ قال: الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا. وإليه النشور) . - قال شعبة هذا أو نحو هذا المعنى - (وإذا نام قال:

(١) المسند: ٤/٢٩٢ من حديث البراء.

(١) المسند: ٤/٢٩٥ من حديث البراء بن عازب.

(٢) أخرجه أبو داود (باب التطوع من السفر) ٢/٨. والترمذي (في التطوع من السفر) ٢/٤٣٥.

(٣) المراد بأماتتنا النوم، وأما النشور فهي الأحياء للبعث يوم القيامة.

(٤) المسند: ٤/٢٩٤ من حديث البراء بن عازب.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ١ · الصفحة ٤٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ١ · ص ٤٣٦