تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والله ياعدوَّ الله. إنهم لأحياءٌ كُلهُم، وقد بقي لك ما يسُوءك.

فقال: يومٌ بيومٍ بَدْر، والحربُ سِجَالٌ، إنكم ستجدون في القوم مثلةً، لم آمُرْ بها، ولم تسُؤني، ثم أخذ اُعلُ هُبلُ، اعلُ هُبلُ.

فقال رسول الله - ﷺ -: ألا تجيبونه؟ قالوا: يارسول الله ما نقولُ؟ قال: قولوا الله أعلى وأجلّ. قال: إن العُزى لنا ولا عُزَّى لكم/ فقال رسول الله - ﷺ -: ألا تجيبونه؟ فقالوا: يارسول الله، وما نقول؟ قال: قولوا الله مولانا، ولا مولى لكم) (١)

رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائيُّ من حديث زُهيرٍ بهِ (٢) .

٨٠٠ - حدثنا أسودُ بن عامرٍ، أنبأنا إسرائيل، أو غيرهُ، عن أبي إسحاق، عن البراء. قال: أُهدِي للنبي - ﷺ - ثوبُ حرير فجعلنا نلمسهُ، ونعجب منه ونقولُ: ما رأينا ثوبًا خيرًا منهُ، وألين. فقال النبي - ﷺ -: أيعجبُكُمْ هذا؟ قلنا: نعم. قال: لمناديلُ سعد بن مُعاذِ في الجنة أحسنَ من هذا وألين) (١) . رواهُ البخاري من حديث إسرائيل به (٢) .

٨٠١ - حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا زُهير، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب. قال: (جعل رسول الله - ﷺ - على الرُّماةِ - وكانوا خمسين رجلًا - عبد الله ابن جُبير يوم أحدٍ، وقال: إن رأيتم العدو ورأيتم الطير تخطُفنا فلا تبرحوا، فلما رأوا الغنائم قالوا عليكُم الغنائم، فقال عبد الله: ألم يَقُلْ رسول الله - ﷺ - لا تبرحوا؟ قال غيره: فنزلت

(١) المسند: ٤/٢٩٣ من حديث البراء بن عازب وما بين المعكوفات استكمال منه.

(٢) أخرجه البخاري في المغازي: غزوة أحد: ٧/٣٤٩ وأبو داود في الجهاد ٣/٥١ والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف ٢/٤٦.

(١) المسند: ٤/٢٩٤ من حديث البراء بن عازب.

(٢) صحيح البخاري: الفضائل: مناقب سعد بن معاذ: ٧/١٢٢.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ١ · الصفحة ٤١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ١ · ص ٤١٨