تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عبد الله بن سلمة عن أبيه سلمة] (١) قال: (دفع إليّ أبي بُديل بنُ ورقاء هذا الكتاب، وقال: يا بني هذا كتاب رسول الله - ﷺ -، فاستوصوا به فلن تزالوا بخيرٍ مادام فيكم: «بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى بُديل بن ورقاء وسروات بني عمرو، فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هُوَ، أَمَّا بعد: فإني لم آثم بإلِّكُمْ (٢) ولم أضِعْ في جنبكم، وإن أكرم أهل تِهامة عليَّ أنتُم، وأقربهُم بي رحمًا، ومن تبعكم من المطيبين، وإني أخذتُ لمن هاجر منكم مثل ما أخذتُ لنفسي، ولو هاجر بأرضِه غير ساكنِ مكة إلا معتمرًا أوْ حاجًا، وإني لم أضع فيكم إذا سلمتُ، وأنتم غير خائفين من قبلي، ولا محصرين» (٣) وكان الكتاب بخط علي بن أبي طالبٍ، ورواه الطبراني عن أحمد بن أبي يحيى المصري، عن عبد الرحمن بن محمد، عن آبائِهِ بهِ (٤) .

حديث آخر عنهُ

٦٢٣ - رواه أبو نُعيم من طريق بن إسحاق، عن أبي عبلة بن أبي بديل

ابن ورقاء، عن أبيه: (أن رسول الله - ﷺ - أمره أن يحبس السبايا والأموال يوم حُنين

بالجعرانة حتى يقُدَمَ عليه فحبستُ (١) . وله حديث آخر في الأصل/.

٦٢٤ - حدثنا أبو سعيدٍ مولى بني هاشم، حدثنا سعيد بن أبي سلمة بن أبي الحُسام، حدثني مولى لآلٍ عمر، حدثنا صالح بن كيسان، عن عيسى بن مسعودٍ ابن الحكم الزّرقي، عن جدتهِ حبيبة بنت شريف:

(١) استكمال للسند من الإصابة.

(٢) الإل: العهد، والمعنى: لم أخن عهدكم فآثم.

(٣) الخبر أورده ابن الأثير وابن حجر في ترجمته.

(٤) المعجم الكبير للطبراني ٢/٢٩.

(١) () ... قال الحافظ ابن حجر: رواه البخاري في تاريخه وإسناده حسن، الإصابة: ١/١٤١ ولفظ البخاري: (فحبسه) التاريخ الكبير ٢/١٤١.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ١ · الصفحة ٣٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ١ · ص ٣٥٧