والحسين في العراق ويزيد في الشام مسيرة شهر أو فوقه ذهابا وإيابا. والحسين رضي الله عنه لم يمهل ثلاثة أيام حتى قتلوه. فكيف يمكن.
ومنها قولهم إن طوس تحولت إلى علي بن موسى رضي الله عنهما. ولا أكذب من هذا قول. ولم لا حول النبي - صلى الله عليه وسلم - مكة إلى المدينة وهو يريدها. فانظر إلى هذا الجهل والضحك.
ومنها قولهم إن عليا دفع أبا لؤلؤة حين قتل إلى قم. ولا أكذب من هذا القول لأنه قتل في المسجد من ساعته كما عرفت.
ومنها المد والجزر ينسبونه إلى علي رضي الله عنه. وهو بآلاف سنين
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة · الصفحة ٣٥٥