تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفصل الثالث فيما خالفوا فيه من مسائل الأصول

وسنذكر منه ما هو ظاهر التداول

(نفي الرؤية)

فمن ذلك نفي الرؤية.

واحتجوا بقوله تعالى لموسى عليه السلام: ﴿لن تراني﴾ ولن بإجماع أهل العربية لنفي التأبيد.

قلنا: الجواب من وجوه:

الأول: أن النفي في الدنيا لا في الآخرة. لأن الله نفى تمني الموت عن اليهود وأكده أبدا بقوله تعالى: ﴿ولن يتمنوه أبدا﴾ ثم أخبر أنهم يتمنونه في الآخرة بقوله تعالى إخبارا عنهم: {يا مالك ليقض علينا

الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة · الصفحة ٢٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرةص ٢٣٣