تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دون رؤيته.

قالوا: الذي يرى يلزم أن يكون في جهة، والجهة عن الله تعالى منتفية.

قلنا: لا خلاف في أنه تعالى يرى العباد، وإذا جاز أن يراهم مع تنزيهه عن الجهة جاز أن يروه كذلك.

الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة · الصفحة ٢٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرةص ٢٣٦