= " فَمَطَرَتِ السَّمَاءُ " لا يتعارض مع حديث زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه مرفوعا: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر؛ فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب، وأما من قال: مُطِرْنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب. رواه البخاري ومسلم.
لأن هذا مِن نِسْبَة المطر إلى جهة نُزُوله، وما في حديث زيد بن خالد مِن نِسْبَة الفِعل إلى الأنواء.
7 = " قوله: " وَكَف المسجد "، أي: قَطَر سقفه بالماء، وأوكف أيضا. قاله القاضي عياض.
وقال العيني في شرح أبي داود: قوله: " فوكَف المسجد " بفتح الكاف، أي: قَطر ماء المطر مِن سقفه.
8 = بساطة بناء مسجده صلى الله عليه وسلم.
ومع ذلك كان مُنطلَقًا للدعوة والجهاد.
9 = فيه دليل على تنقّل ليلة القدر بين ليالي الوتر. وهو قول الجمهور.
قال الحافظ العراقي: وذهب جماعة من العلماء إلى أنها تنتقل، فتكون سنة في ليلة، وسنة في ليلة أخرى وهكذا، ورواه ابن أبي شيبة في مصنفه عن أبي قلابة، وهو قول مالك وسفيان الثوري وأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه وأبي ثور وغيرهم. اهـ.
10 = ذَكَر الحافظ العراقي في تعيين ليلة القدر ثلاثة وثلاثين قولا. وقد سبقت الإشارة إليه.
11 = كان السلف يجتهدون في العشر الأواخر، ويتحرّون ليلة القدر، ويستعدّون لها.
وبالله تعالى التوفيق.