تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وخرج الأشتر النخعي في مائتي رجل من الكوفة وحليم بن جبلة العبدي في مائة رجل حتى قدموا المدينة يريدون خلع عثمان رضي الله عنه وحوصر عثمان رضي الله عنه قبل هلال ذي القعدة بليلة وقد ضيق عليه المصريون والبصريون وأهل الكوفة ولم يدعوه يخرج ولا يدخل إلا أن يأتيه المؤذن فيقول: الصلاة.

وقد منعوا المؤذن أن يقول يا أمير المؤمنين فكان إذا جاء وقت الصلاة بعث أبا هريرة رضي الله عنهما يصلي بالناس، وربما أمر ابن عباس رضي الله عنهم بذلك، فصعد عثمان يوما على السطح فسمع بعض الناس يقول: ابتغوا إلى قتله سبيلا فقال: والله ما أحل الله ولا رسوله قتلي، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث:

"كفر بعد إسلام، أو زنى بعد إحصان، أو قتل نفس بنفس".

وما فعلت من ذلك شيئا.

ثم قال: لا أخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمته بإهراقة محجم من دم حتى ألقاه، يا معشر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أحبكم إلي من كف لسانه وسلاحه، ثم أشرف

المبعث والمغازي · الجزء ٢ · الصفحة ٨٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المبعث والمغازيج ٢ · ص ٨٦٥