فقال عيينة: أظن أنه سيكون لك حديث لا تنساه، يا فزارة انصرفوا فهذا والله كذاب.
فانصرفت فزارة وانهزم الناس، وكان طليحة قد أعد فرسا له عنده وهيأ بعيرا لامرأته النوار.
فلما انهزم القوم استوى على فرسه وحمل امرأته على البعير ثم نجا بها.
وقال لهم: من استطاع منكم أن يفعل كما فعلت فليفعل، ثم لحق بالشام.
قالوا:
ثم دخلت القبائل في الإسلام على ما كانوا عليه من قبل، وأوثق خالد عيينة بن حصن وقرة بن هبيرة بن سلمة وبعث بهما إلى أبي بكر رضي الله عنه،
المبعث والمغازي · الجزء ٢ · الصفحة ٧٨٠