تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تَجِدْ كَرْماً مِنْ كُلِّ شيءٍ أَرَدْتَهُ لدِينِكَ والدُّنيا ويَبْدُو لكَ السعْدُ

ففي قَطَرَ لاحَتْ كواكبُ سَعْدِهِ وجاءَ بعِلْمٍ فاضَ مِنْ بَحْرِهِ الرُّشْدُ

هوَ العلَمُ الهادِي لشِرْعَةِ أَحْمَدٍ بهِ يَهْتَدِي مَنْ كانَ في قَلْبِهِ حِقْدُ

ولوْ عَدَّدُوا أهلَ العلومِ بكَثْرَةٍ فهذا لعَمْرُ اللَّهِ في عَصْرِنَا فَرْدُ

ومنها:

هلُمُّوا سِرَاعاً نحوَ دَرْسِ مُحَمَّدٍ بِمَحْضَرِهِ يَزدادُ مِنْ فَضْلِكُمْ عَدُّ

وعبدُ العزيزِ الوارثُ المجْدِ ذُو الْحِمَى أَبُوهُ وأينَ المجْدُ مِنْ مَانِعٍ يَغْدُو

تَسَلْسَلَ فَرْعاً مِنْ كِرامٍ أَمَاجِدٍ وصَفْتُهُم للمَجْدِ قالَ أَنَا العَبْدُ

حبيبٌ إلى الطُّلابِ مِنْ بَركاتِهِ بَنُو قَطَرٍ بالعلْمِ ألسُنُهُم لُدُّ

سليمُ لِسَانٍ لا يَميلُ لجاهِلٍ ... وحَاشَاهُ إلاَّ بالصوابِ لهُ الرَّدُّ

ومَنْ كَانَ قَبْلاً فيهِ جَهْلٌ ورِيبَةٌ تَبَيَّنَ بعدَ الشكِّ إيقانُهُ يَبْدُو

فبانَ لنا عِلَمٌ شَذاهُ ونُورُهُ ... أضاءَ بأُفْقِ الْمَكْرُمَاتِ لهُ نِدُّ

وَدَانَ لهُ مَنْ كانَ للناسِ مِحْنَةً دَهاهُ بعِلْمٍ زَانَهُ الْحِلْمُ والزهْدُ

تَمَّتِ الرسالةُ الأُولَى بحَمْدِ اللَّهِ تعالَى.

إرشادُ الطُّلاَّبِ إلى فَضيلةِ العِلْمِ والعملِ والآدابِ · الصفحة ٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إرشادُ الطُّلاَّبِ إلى فَضيلةِ العِلْمِ والعملِ والآدابِص ٤٠