تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بِسْمِ اللَّهِ الرحمنِ الرحيمِ

الحمدُ للَّهِ الذي شَرَحَ صدْرَ مَنْ أرادَ هِدايتَهُ للإسلامِ، ونَوَّرَ بنورِ العلْمِ والمعرِفَةِ بَصائِرَ ذَوِي العقولِ والأفهامِ.

والصلاةُ والسلامُ على نبيِّنَا مُحَمَّدٍ، الداعِي إلى دارِ السلامِ، وعلى آلِهِ وأصحابِهِ السادةِ الكِرَامِ، النُّجُومِ الأعلامِ.

أمَّا بعْدُ: فلَمَّا كانَ العلْمُ مِفتاحَ الخيراتِ، وبابَ السَّعَاداتِ، وشرْطاً غَالِباً للقُرَبِ والطاعاتِ؛ إذْ هوَ الحامِلُ على شريفِ الْخِصالِ، والْمُوجِبُ لمَحَبَّةِ ذي العَظمةِ والجلالِ، والمُنْقِذُ مِنْ ظُلُماتِ الجهْلِ والضلالِ، أَحْبَبْتُ أنْ أَجْمَعَ كِتاباً في فَضيلةِ العلْمِ والعملِ، وكيفيَّةِ نَشْرِهِ والدعوةِ إلى اللَّهِ، سائلاً منهُ تعالى أنْ يَحفظَنِي مِن الْخَطَلِ والزَّلَلِ، ولعلَّهُ أنْ يكونَ باعثاً لِذَوِي الهِمَمِ على تَطَلُّبِ الآدابِ والحِكَمِ، وسَمَّيْتُهُ: (إِرْشَادُ الطُّلاَّبِ إلى فَضيلةِ العلْمِ والعمَلِ والآدابِ).

واللَّهَ أَسْأَلُ أنْ يَجعلَهُ خَالِصاً لوَجهِهِ الكريمِ، وسبباً مُوَصِّلاً إلى مَرْضَاتِهِ، والفوزِ بجَنَّاتِ النعيمِ.

إرشادُ الطُّلاَّبِ إلى فَضيلةِ العِلْمِ والعملِ والآدابِ · الصفحة ٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إرشادُ الطُّلاَّبِ إلى فَضيلةِ العِلْمِ والعملِ والآدابِص ٢