تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شنق «١» أسقيتهم.

قال ابن إسحاق: (أنفق عثمان في ذلك الجيش نفقة عظيمة لم ينفق أحد مثلها) .

قال ابن هشام: (حدّثني من أثق به: أنّ عثمان بن عفان أنفق في جيش العسرة في غزوة تبوك ألف دينار «٢»، فقال رسول الله ﷺ: «اللهمّ؛ ارض عن عثمان؛ فإنّي عنه راض») اهـ

وروى عبد الرّحمن بن سمرة قال: جاء عثمان بن عفّان رضي الله عنه بألف دينار في كمه حين جهز جيش العسرة، فنثرها في حجره ﷺ، فرأيت رسول الله ﷺ يقلبها في حجره ويقول: «ما ضرّ عثمان ما فعل بعد اليوم» قالها مرارا. رواه الترمذيّ.

قال سيدي أبو عبد الله محمّد بن سعيد في «أم القرى»:

وابن عفان ذي الأيادي التي طا ... ل إلى المصطفى بها الإسداء

حفر البئر جهز الجيش أهدى ال ... هدي لما أن صده الأعداء

(١) شنق القربة يشنقها شنقا: إذا وكأها ثمّ ربط طرف وكائها بيديها. اهـ «قاموس»

(٢) أي: غير الإبل والزاد وما يتعلق بذلك؛ فقد تصدق بمئتي بعير بأقتابها وأحلاسها ومئتي أوقية.

إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم · الصفحة ٧١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلمص ٧١٨