تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلسليم فلقينقاع ... المتصدّين إلى القراع

(٦) غزوة بني سليم

(ف) بعد أن انتهى ﷺ والصحب الكرام من بدر بسبع ليال، كما جزم به ابن إسحاق.. خرج (لسليم) بضم المهملة، وفتح اللام، في مئتي رجل؛ لما بلغه ﷺ: أنّ جمعا من بني سليم وغطفان، بماء يقال له:

(الكدر) بضم الكاف وسكون المهملة، فأقام عليهعليه الصلاة والسلام- ثلاثا، فلم يلق كيدا، وكانت غيبته ﷺ خمس عشرة ليلة، واستخلف على المدينة سباع بن عرفطة، وحمل اللّواء علي بن أبي طالب.

تنبيه:

جعل الناظم غزوة بني سليم غير غزوة قرقرة الكدر؛ لما سيأتي فهما غزوتان، تبعا لأصله «العيون» وجعلهما صاحب «المواهب» غزوة واحدة، وتبعه تلميذه الشامي.

(٧) غزوة بني قينقاع

(ف) - بعدها خرج ﷺ يوم السبت في نصف شوال على رأس عشرين شهرا من الهجرة (ل) قتال بني (قينقاع) بفتح القافين وسكون التحتية وتثليث النون، والضم أشهر: بطن من يهود المدينة، وهم رهط سيدنا عبد الله بن

إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم · الصفحة ٢١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلمص ٢١٨