تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بلا خلاف كما قال في «البداية» و(ساق البدنا) بإسكان الدال وبضمها على اللغتين المشار إليهما في قول بعضهم:

وكلّ فعل بسكون العين ... كاليسر والعسر ونحو الأذن

فضمّ عينه يرى اتباعا ... لفائه عن أسد قد شاعا

وفعل كعنق وطنب ... تسكينه إلى تميم انسب

وهو جمع بدنة: ما يهدى إلى البيت الحرام من إبل وبقر.. وكانت سبعين بدنة فيها جمل أبي جهل الذي غنمه الرسول ﷺ يوم بدر كما سيأتي.

سبب الخروج للحديبية:

وسبب خروجه: أنّه رأى ﷺ في منامه، أنّه دخل البيت هو وأصحابه آمنين محلّقين رؤوسهم ومقصّرين، فخرج من المدينة المنوّرة يسوق البدن (معتمرا) وزائرا للبيت الحرام ومعظما له، لا يريد قتالا، كما قال:

(وما بحرب اعتنى) أي: وما قصد بذلك الخروج حربا.

وحين خروجه ﷺ استخلف على المدينة المنوّرة نميلة بن عبد الله الليثي، وعلى الصّلاة ابن أم مكتوم.

إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم · الصفحة ٤٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلمص ٤٨٣