تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سادسها طلحتها الخزاعي ... أجودهم كلّا بلا نزاع

ذوو الأحساب أكرم ما تراه ... وأصبر عند نائبة الحقوق

وقوله: (العتيق) مبتدأ، والمراد به أبو بكر؛ لأنّه عتيق الله من النار (جد أبيه) أي: عبد الله، خبر المبتدأ.

وقوله: (بالعلا) يتعلق بقوله: (حقيق) يعني: أنّ العتيق وهو أبو بكر جد أبي طلحة، وهو حقيق بالعلا، ولا كلام.

وليس يصحّ في الأذهان شيء ... إذا احتاج النّهار إلى دليل

مآثر طلحة الخزاعي:

و(سادسها) أي: الطلحات، قال في «روض النّهاة»:

والضمير يعود إلى الطلحات مبتدأ، وقوله: (طلحتها) أي:

طلحة الطلحات، خبر المبتدأ، وهو طلحة بن عبد الله بن خلف بن سعد بن بياضة البصريّ (الخزاعي) يقال: لأبيه صحبة (أجودهم) أي: هو أجود الطلحات، سمي طلحة بن عبد الله بذلك؛ لأنّه كان أجودهم (كلّا بلا نزاع) أي:

لا ينازعونه في الجود، وهذا بمعنى قول بعضهم فيه: إنّه فاق في الجود خمسة أجواد، اسم كل واحد منهم طلحة.

قال الشيخ حماد في «روض النّهاة»: (وهذا كلام

إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم · الصفحة ٤٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلمص ٤٣٧