تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والعمّ وابنا أخويه وهما ... عقيل نوفل وبعد أسلما

بعضب حسام أو بصفراء نبعة ... تحنّ إذا ما أنبضت تحفز النبلا

قال: ومشى بنو عمرو بن عوف إلى رسول الله ﷺ فأخبروه خبره، وسألوه أن يعطيهم عمرو بن أبي سفيان فيفكّوا به صاحبهم، فأعطاههم النّبيّ ﷺ، فبعثوا به إلى أبي سفيان، فخلّى سبيل سعد) .

قال في «روض النّهاة»: (وليس لعمرو بن أبي سفيان عقب، ولم ير له ذكر بعد هذا بإسلام ولا بغيره) .

وقوله: (ثم الصّهر) أي: للنّبي ﷺ بنكاحه أخته أم حبيبة بنت أبي سفيان، فهو معطوف على قوله نجل.

العباس بن عبد المطّلب:

(و) من مشاهير الأسارى (العمّ) للنبيّ ﷺ سيدنا العباس بن عبد المطّلب، أسره أبو اليسر، بفتح التحتية والسين المهملة، وبالراء، كما ضبطه الحافظ في «الفتح»، واسمه كعب بن عمرو الأنصاريّ السّلمي بفتحتين.

قال في «المواهب»: (روى الطبراني والبزار من حديث أبي اليسر: وقيل: للعباس بن عبد المطّلب وكان جسيما، كيف أسرك أبو اليسر وهو دميم، ولو شئت.. لجعلته في

إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم · الصفحة ١٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلمص ١٨٩