لقد تعاون النصارى على محو الشريعة الإسلامية بمباركة الخديوي إسماعيل ومجموعة من المرتزقة العلمانيين المصريين , سواءً كانوا من النصارى مثل "نوبار" أو من أبناء المسلمين مثل "شريف باشا".
ولا ينقضي العجب من هؤلاء , فهم يعادون الشريعة ويرفضونها ثم يذهبون يتسولون زبالات الأفكار ونفايات العقول في أوروبا ليأتوا بها كشريعة حاكمة في بلاد المسلمين , فأي خيانة فوق هذه الخيانة؟
فهل يدَّعي الإسلام من يرفع اليهود والنصارى على المسلمين ويستورد قانونهم ويُنحِّي الشريعة وينصب اليهود والنصارى حكاماً على المسلمين؟!!!
إعلام المسلمين بحقيقة الدستور والقوانين · الصفحة ٨٠