فماذا يقول شيوخ الضلالة والعار الذين أقرّوا في الدستور المصري أن السيادة للشعب وحده , وأن الشعب له حق الأمر والنهي بموجب هذه السيادة؟
لَمْ يقوَ شيوخ العار أن يقولوا كلمة الحق التي قالها "لافايير" و " دويز " الأوروبيان الغير مسلمين!
أليس هذا من العار الذي يُكلل تاريخهم في الدنيا والآخرة؟
ليعلم القراء أن جميع فلاسفة العقد الإجتماعي فاسدون وملحدون , ويُألِّهون البشر , بأن يعطونهم حق التحليل والتحريم , فكما مر , فإن حق الأمر والنهي لا يكون إلا لله , كما يقوله كل عقلاء الدنيا – فضلا عن المؤمنين – فإن فلاسفة الإنحراف والضلال جعلوا هذا الحق للبشر , بل لم يستحوا أن يقولوا إن البشر يقومون مقام الله!
إعلام المسلمين بحقيقة الدستور والقوانين · الصفحة ٢٥١