تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مسئول عن الماشية , والآخر مسئول عن الزراعة , وعلى المستوى الإجتماعي فكان للزواج نظاماً ملزماً من تخطاه عوقب , كالذي حدث بين ابني آدم.

ثالثاً: كانت هناك طاعة وقربات , ولم تنشأ الطاعة نتيجة حاجيات البشر وخوفهم كما تصور النظريات الإلحادية , إنما كنت الطاعة فيهم لمعرفتهم بربهم , وبحقه سبحانه وتعالى في أن يُعبد , فلم يعبدوا سواه , قال الله تعالى: (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأ اِبْنَيْ آدَم بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدهمَا وَلَمْ يُتَقَبَّل مِنْ الْآخَر) ,

وهذه الحقائق كلها من ردها كفر , فآدم وحواء هم أولية البشر , هذا خبر القرآن من رده فهو كافر , وآدم وحواء نزلاً إلى الأرض بشريعة محكمة اتبعها هو وأبناؤه وكانت تشمل العبادات والمعاملات والأحكام , وذلك هو الهدى والنور الذي زاغ عنه فلاسفة العقد الإجتماعي الثلاثة , فهم ملحدون وإباحيون ,

وإليكم ما يدل على ذلك من تنظيرهم وسيرتهم.

إعلام المسلمين بحقيقة الدستور والقوانين · الصفحة ٢١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعلام المسلمين بحقيقة الدستور والقوانينص ٢١٨