تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عُرِيتَ مِن الشَّباَبِ وَكُنتَ غُصنًا

كمَا يَعرَى مِنَ الوَرَقِ القَضِيبُ

فيَا لَيتَ الشَّبابَ يَعُودُ يومًا

فَأُخبِرُهُ بِمَا فَعَلَ المَشِيبُ

الاحتجاج بالقدر على المعاصي

أخي الحبيب:

يحتجُّ بعض الناس على معاصيهم بالقدر فيقول: إذا كان الله قد قدَّر عليَّ المعصية قبل أن أُخلق، بل قبل خلق السماوات والأرض، فكيف يمكن أن أتخلَّص مما قدَّره الله عليَّ؟ و كيف يُعذِّبني على أمرٍ قدَّره عليَّ؟

وقد أبطل القرآن الكريم حُجج هؤلاء وزيف دعاواهم وبيَّن تهافها وعدم نفعها لهم يوم القيامة.

قال فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين:

الجواب على ذلك أن نقول:

إذا قيل هذا فقل أيضًا: إنَّ الإنسان يُثاب على فعل الطاعات، فكيف يُثاب عليها وهي مكتوبةٌ عليه ولا يمكن أن يتخلَّص من الأمر المكتوب عليه؟ وليس من العدل أن تجعل القدر حُجَّة في جانب المعاصي ولا تجعله حجَّة في جانب الطاعات.

وجواب ثان:

إلى متى العصيان · الصفحة ٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إلى متى العصيانص ٣٠