تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخلق من هذا القسم.

صغائر وكبائر

وهذا تقسيم آخر للمعاصي والذنوب، فهي تنقسم إلى صغائر وكبائر بنصِّ القرآن والسنة وإجماع السلف قال تعالى: ﴿إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ﴾ [النساء: 31]

وقال تعالى: ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللمَمَ﴾ [النجم: 32].

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر» (1).

وفي الصحيحين عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «اجتنبوا السبع الموبقات» قالوا: يا رسول الله، وما هنَّ؟

قال: «الشرك بالله، والسِّحر، وقتل النفس التي حرم الله إلاَّ بالحقِّ، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولِّي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات».

وسأل رجل ابن عباس عن الكبائر: أسبعٌ هنَّ؟

قال: هنَّ إلى السبعمائة أقرب، إلاَّ أنه لا كبيرة مع الاستغفار، ولا صغيرة مع الإصرار!

(1) رواه مسلم.

إلى متى العصيان · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إلى متى العصيانص ١٣