تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدنيا والآخرة.

6 - مشهد القهر والظفر؛ فإنَّ قهْر الشهوة والظفر بالشيطان له حلاوة ومسرة وفرحة.

7 - مشهد العوض، وهو ما وعد الله سبحانه وتعالى من تعويض من ترك المحارم لأجله.

8 - مشهد المعية، وهي خير للعبد وأنفع له في دنياه وآخرته قال تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ﴾ [النحل: 128].

9 - مشهد المعاجلة وهو خوف العبد أن يأخذه الله على غرَّة.

10 - مشهد البلاء والعافية، فإن البلاء في الحقيقة ليس إلا الذنوب وعواقبها، والعافية المطلقة هي الطاعات وعواقبها.

11 - تقوية باعث الدين على مصارعة داعي الهوى ومقاومته حتى يدرك لذَّة الظفر والانتصار.

12 - كفُّ الباطن عن حديث النفس، وإذا مرَّت به الخواطر السيئة نفاها حتى لا تصير أماني.

13 - قطع العلائق والأسباب التي تدعوه إلى موافقة الهوى.

14 - صرف الفكر إلى عجائب آيات الله، وهي آياته

إلى متى العصيان · الصفحة ٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إلى متى العصيانص ٢٦