تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالقلق ..

أيتها الغالية: لا تغتري بنداءات الغرب وحرصهم على المرأة العربية فلو كان بيدهم العلاج لداووا نساءهم اللاتي حصلن على الدرجة الأولى في الإصابة بالقلق .. !

وقد صدق الله يوم قال: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾ [طه:124].

أما دول الشرق الأوسط فهل تتوقعين نسبة المصابات بالقلق .. ؟!

إنها تتراوح ما بين 5/-7% فقط فهل أدركت الفرق يا حبيبة .. !

وما ذلك إلا مصداق .. لقول الله تعالى:

﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى﴾ [طه:123] فلا .. تقلقي .. يا عزيزتي .. مادمت على طريق الهدى.

وهذا لا يعني يا حبيبة .. أن من تصاب بالقلق بأنها ضالة؛ لأن الحياة كبد وعناء .. ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ﴾ [البلد:4] فما على وجه الأرض من مؤمن ولا كافر إلا ويشكو علة تقلقه. أو سقما يؤرقه .. ولكن المؤمن يصبر ويصابر .. ويحتسب ما يصيبه عند الله. ﴿فَإِنَّهُمْ يَالَمُونَ كَمَا تَالَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ﴾ [النساء:104].

أيتها الحبيبة .. يا من أصبت بالقلق .. تذكري قول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: «ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه» [متفق عليه] والوصب هو المرض.

إلى كل فتاة لا تقلقي · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إلى كل فتاة لا تقلقيص ٨