قال: الرجل تكون له القرابة فيسافر ويتركها، فإذا تركهم أليس يضيعون، وليس لهم أحد غيره؟
قلت: نعم. قال: هذا معناه.
"مسائل ابن هانئ" (2015)
AUTO 939 - قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "كل قرض جر منفعة حرام"
قال صالح: وسألته عن قوله: "كل قرض جر منفعة حرام" (¬1) ما معناه؟
قال: مثل الرجل تكون له الدار، فيجيء الساكن فيقول: أقرضني خمسين درهما حتى أسكن، فيقرضه ويسكن في داره، أو يكون يقرضه القرض، فيهدي له الهدية، وقد كان قبل ذلك لا يهدي له، ويقرضه القرض، ويستعمله العمل الذي كان لا يستعمله قبل أن يقرضه، فيكون قرضه جر هذه المنفعة، وهذا باب من أبواب الربا، وذلك أنه يرجع بقرضه وقد ازداد منفعة.
"مسائل صالح" (222)
(¬1) رواه من حديث علي -رضي الله عنه- مرفوعا الحارث بن أبي أسامة كما في "البغية" (436). وروى البيهقي 5/ 350 موقوفا على فضالة بن عبيد بلفظ: كل قرض جر منفعة فهو وجه من وجوه الربا.
قال الحافظ في "التلخيص الحبير" 3/ 34: رواه الحارث بن أبي أسامة من حديث علي. .، وفي إسناده سوار بن مصعب، وهو متروك ورواه البيهقي في "المعرفة" عن فضالة بن عبيد موقوفا. اه. بتصرف.
وقال العجلوني في "كشف الخفاء" 2/ 125 (1991): رواه الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" عن علي رفعه، قال في "التمييز": وإسناده ساقط. وضعفه الألباني في "ضعيف الجامع" (4244).