تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(عوجا) ، (نهراً) ، (عندها قوماً)

ورويها خمسة عشر - حرفاً، (ازل مرض فظ بعفص نجد) ، وبعد

كل ألف التنوين.

مقصودها

ومقصودها: وصف الكتاب بأنه قيم، لكونه زاجراً عن الشريك الذي

هو خلاف ما قام عليه الدليل في "سبحان "، من أنه لا وكيل دونه، ولا إله

إلا هو وقاصًّا (بالحق) أخبار قوم قد فضلوا في أزمانهم، وفق ما وقع الخبر

به في سبحان، من أنه يفضل من يشاء، ويفعل ما يشاء.

_النظر_للإشراف_على_مقاصد_السور · الصفحة ٦٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_النظر_للإشراف_على_مقاصد_السورص ٦٠٦