تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة الأنعام

مكية.

قال أبو عمرو الداني: إلا ثلاث آيات منها نزلت بالمدينة.

وقال النجم النسفي: بين مكة والمدينة، (قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ - إلى قوله -: لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) .

وعزا الجعبري ذلك إلى ابن عباس رضي الله عنهما ومجاهد.

وقال: قال الكلبي: إلا قوله تعالى جواب قول فنحاص - أو مالك -: (إِذْ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا) إلى

آخر الثنيتين.

_النظر_للإشراف_على_مقاصد_السور · الصفحة ٤٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_النظر_للإشراف_على_مقاصد_السورص ٤٨٤