تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتلى قوله تعالى: (تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ) .

ثم قال: هذا نعت أولياء الله: تقشعر جلودهم، وتبكي أعينهم.

وتطمئن قلوبهم إلى ذكر الله، ولم ينعتهم بذهاب عقولهم، والغشيان عليهم.

إنما هذا من أجل البدع، وهذا من الشيطان.

ثم قال ما حاصله: إن ذلك قد يحصل للصالح، لكن حال الصحابة

رضي الله عنهم: أنهم يحملون ما يَرِدُ عليهم لقوة علمهم وإيمانهم، فلم يظهر

_النظر_للإشراف_على_مقاصد_السور · الصفحة ٢٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_النظر_للإشراف_على_مقاصد_السورص ٢٥٩