تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فضائل القرآن

ولكونها جامعة، ناسب أن يذكر فضائل القرآن الِإجمالية أولها، ويذكر

اهتمام الصحابة بترتيبة وجمعه، وتهذيبه، فإن ذلك من فضائله.

وليعلم أني لا أذكر (من ذلك) إن شاء الله في الفضائل، إلا ما صح

أو حسن، أو جاز ذكره إن كان ضعيفاً، فلم ينزل إلى درجة الموضوع.

ولم أذكر شيئاً من الحديث الموضوع على أبي وابن عباس، رضي الله عنهم، في فضائل كل السور: سورة، سورة، كما ذكره الواحدي والزمخشري، ومن تبعهما، لأن الموضوع لا يحل ذكره، إلا على سبيل القدح فيه. والله الموفق.

_النظر_للإشراف_على_مقاصد_السور · الصفحة ١١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_النظر_للإشراف_على_مقاصد_السورص ١١٥