تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال في غيره: فهو أشد تفصياً من صدور الرجال من نوازع الطير.

وهو عند البخاري والدارمي، وأبي عبيد في الغريب، مرفوعاً، ومسلم

موقوفاً بلفظ: بئس ما لأحدهم أن يقول: نَسِيت آية كيْتَ وكيْتَ.

بل هو نُسِّىَ واستذكروا القرآن، فلهو أشد تَفَصِّياً من صدور الرجال، من

النَّعَم في عُقْلِها.

_النظر_للإشراف_على_مقاصد_السور · الصفحة ٢٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_النظر_للإشراف_على_مقاصد_السورص ٢٠٩