تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# في لغة فصحاء من العرب ومنه لم يحرم من فزد له (¬1) , وقول حاتم: "هكذا فزدي أنه", وقال الشاعر [من الطويل]:

1327 - ودع ذا الهوى قبل القلى ترك ذي الهوى ... متين القوى خير من الصرم مزدرا

وأن تضارع بها الزاي فإن تحركت لم تبدل, ولكنهم قد يضارعون بها الزاي فيقولون "صدر" و"صدق" و"الصراط". و"المصادر". قال سيبويه (¬2): والمضارعة أكثر وأعرب من الإبدال, والبيان أكثر، ونحو الصاد في المضارعة الجيم والشين, تقول: "هو أجدر وأشدق".

* * *

قال الشارح: إذا وقعت الصاد ساكنة، وبعدها الدال، جار فيها ثلائة أوجه: أحدها أن تجعلها صادا خالصة، وهو الأصل، قال سيبويه: وهو الأكثر، والثاني إبدالها زايا خالصة، والثالث أن يضارع بها الزاي. ومعنى المضارعة أن تشرب الصاد شيئا من صوت

شرح المفصل لابن يعيش · الجزء ٥ · الصفحة ٤١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المفصل لابن يعيشج ٥ · ص ٤١٥