تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"قبضط" و"قبط"، وهي لغة لبعض بني تميم. قال الشاعر [من الطويل]:

وفي كل حي قد خبط بنغمة ... فحق لشأس من نداك ذنوب (¬1)

وذلك لأن الفاعل وإن كان منفصلا من الفعل، فقد أجري مجرى بعض حروفه حكما. ألا ترى أنهم سكنوا آخر الفعل عند اتصال ضمير الفاعل به، نحو: "ضربت"، و"كتبت"، لئلا يجتمع في كلمة أربع متحركات لوازم، ولا يفعلون ذلك به عند اتصال ضمير المفعول، نحو: "ضربك"، و"شتمك"، ومن ذلك استقباحهم العطف على ضمير الفاعل من غير تأكيد، ولم يستقبحوا ذلك في المفعول، فلما كان الفاعل قد أجري في هذه المواضع مجرى ما هو من الفعل، أجروا التاء التي هي ضمير الفاعل مجرى التاء في "افتعل"، فإذا الإبدال في "اضطرب" ونظائره قياس مطرد، وفي "فحصط" ونحوه شاذ لا يقاس عليه، ماعرفه.

AUTO فصل [إبدال الدال]

قال صاحب الكتاب: والدال أبدلت من التاء في "ازدجر"، و"ازدان"، و"فزد"، و"اذدكر" غير مدغم فيما رواه أبو عمرو, و"اجدمعوا", و"اجدز" في بعض اللغات. قال [من الرجز]:

1320 - [فقلت لصاحبي لا تحبسانا ... بنزع أصوله] واجدز شيحا

وفي "دولج".

* * *

شرح المفصل لابن يعيش · الجزء ٥ · الصفحة ٤٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المفصل لابن يعيشج ٥ · ص ٤٠٨