# يريد: المدخل والمرحل. وقد تقدم نظائر ذلك في غير الشعر تشبيها بالشعر. من ذلك ما حكاه سيبويه من قولهم في العدد: "ثلاثهربعه"، فأبدل من التاء هاء في الوقف، ثم ألقى حركة الهمزة على الهاء، وحذفها على حد القراءة في قوله تعالى: ﴿قد أفلح المؤمنون﴾ (¬1). وذلك إنما يكون في الوصل. ومن ذلك قوله [من الرجز]:
1232 - لما رأى أن لا دعه ولا شبع ... مال إلى أرطاة حقف فاضطجع
شرح المفصل لابن يعيش · الجزء ٥ · الصفحة ٢٣٣