تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# والصفة: "صميان"، و"قطوان". فالكروان، والورشان: طائران؛ والصميان: الشجاع الجريء، يقال: "رجل صميان"، أي: شجاع جريء، والقطوان: البطيء في مشيه مع نشاط، يقال: "قطا يقطو فهو قطوان".

ومن ذلك "فعلان" بضم الفاء وسكون العين في الاسم والصفة، فالاسم نحو: "عثمان"، و"ذبيان"، وهو كثير في الجمع، نحو "جربان"، و"قضبان" تكسير "جريب"، و"قضيب". والصفة، نحو: "عريان"، و"خمصان".يقال: "رجل خمصان"، و"امرأة خمصانة".

ومن ذلك "فعلان" بفتح الفاء وكسر العين، نحو: "ظربان"، وهي في دويبة منتنة الريح؛ و"القطران"، ولم يأت صفة.

ومن ذلك "فعلان" بفتح الفاء وضم العين، وذلك قليل، قالوا: "السبعان" اسم مكان، و"الشبهان"، وهو شجر من العضاه، فهو اسم، وقيل: الثمام من الرياحين، فعلى هذا يكون صفة، والفتح فيه أكثر.

ومن ذلك "فعلان" بتضعيف اللام، قالوا: "سلطان" ولم يأت غيره، فهذا قد اجتمع في آخره ثلاث زوائد: الطاء الثانية المضاعفة، والألف، والنون.

ومن ذلك "فعلنى". قالوا: "ناقة عرضنى" للتي من عادتها أن تمشي معارضة للنشاط. يقال: "عرضنى"، و"عرضنة"، وهو اسم، والنون والألف فيه زائدة, لأنه من الإعراض، فالنون للإلحاق ب"سبطر" والألف للبناء، ولذلك تقول في التصغير: "عريضن"، فتثبت النون وتحذف الألف؛ لأنها ليست للإلحاق.

ومن ذلك "فعلى" بكسر الفاء والعين فيهما، فالاسم: "زمكى"، و"زمجى" لذنب الطائر، والصفة: "كمرى"، وهو: العظيم الكمرة.

ومن ذلك "فعلى" بكسر الفاء وفتح العين، قالوا: "دفقى"، وهو ضرب من المشي بسرعة، يقال: "مشى الدفقى"، وهو اسم، ولا نعلمه صفة.

ومن ذلك "فعلية" بكسر الفاء وسكون العين، قالوا: "هبرية"، و"حذرية"، في الاسم، وقالوا في الصفة: "عفرية"، و"زبنية". والهبرية: شيء يقع في الشعر كالنخالة، يقال: "في رأسه هبرية". والحذرية: مكان غليظ. والعفرية: الداهية. يقال: "شيطان عفرية". والزبنية: واحد الزبانية، وهو الشديد، وفي آخرها زائدان، وهما الياء والتاء، فالياء زائدة لأنها مع ثلاثة أحرف أصول، والتاء زائدة للتأنيث. وإنما اعتد بتاء التأنيث، وإن كانت تاء التأنيث ليست من البناء في شيء, لأن التاء لازمة ل"فعلية" كما لزمت "فعالية"،ك"كراهية"، و"رفاهية".

ومن ذلك "فعلتة". قالوا: "مضت سنبتة من الدهر"، أي: قطعة منه، فهو اسم،

شرح المفصل لابن يعيش · الجزء ٤ · الصفحة ١٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المفصل لابن يعيشج ٤ · ص ١٨٢