"رحضاء"، و"قوباء"، والصفة: "عشراء"، و"نفساء". والرحضاء: العرق في أثر الحمى، وهذا البناء في الجمع كثير، نحو: "خلفاء"، و"ظرفاء"، و"شرفاء".
ومن ذلك "فعلاء" بكسر الفاء وفتح العين، قالوا في الاسم: "السيراء"، و"الخيلاء"، ولم يأت صفة، والسيراء: برد فيه خطوط.
ومن ذلك "فعلاء" بفتح الفاء والعين، قالوا: "جنفاء"، و"قرماء"، فالجنفاء: ماء لمعاوية بن عامر. قال الشاعر [من الوافر]:
952 - رحلت إليك من جنفاء حتى ... أنخت فناء بيتك بالمطال
وقرماء: بالقاف وتحريك العين موضع. والجوهري (¬1) ذكره بالفاء، وهو مصحف، إنما هو بالقاف، وقالوا في الصفة: "الثأداء" بمعنى الأمة، يقال: "ثأداء"، و"دأثاء"، مقلوب منه. قال ابن السكيت: ليس في الكلام "فعلاء" بالتحريك إلا حرف واحد وهو "الدأثاء" يعني في الصفات، فهذه الأسماء الألفان في آخرها زائدان.
ومما زيد في آخرها زائدان "فعلان" بفتح الفاء وسكون العين في الاسم والصفة، فالاسم: "السعدان"، و"الضمران"، والصفة: "الريان" و"العطشان"، فالسعدان: نبت له شوك، وهو من أفضل مراعي الإبل، وفي المثل: "مرعى ولا كالسعدان" (¬2)، وضمران: بالضاد المعجمة نبت أيضا.
ومن ذلك "فعلان" بفتح الفاء والعين فيهما، فالاسم: "كروان"، و"ورشان"،