# الرابع: "إفعول" بكسر الهمزة وفتح العين، جاء اسما وصفة، فالاسم: "إدرون" وهو الدرن والدنس، يقال: "فلان يرجع إلى إدرونه"، أى: إلى أصله النجس. وأما الصفة ف"الإسحوف"، و"الإزمول". والإسحوف: الواسع مخرج الإحليل، وهو مخرج البول، ومخرج اللبن من الضرع؛ والإزمول: الذي يزمل، أي: يتبع غيره لضعفه.
الخامس: "مفعال" يكون اسما وصفة، فالاسم: "منقار"، و"مفتاح"، والصفة: "مضحاك"، و"مصلاح". والمنقار: للطائر والنجار. والمفتاح: واحد المفاتيح، والمضحاك: الكثير الضحك. والمصلاح: الكثير الصلاح، فالألف زائدة فيها؛ لأنها لا تكون أصلا مع ذوات الثلاثة. وإذا ثبت زيادة الألف، كانت الميم زائدة؛ لأنها لا تكون أصلا في أول بنات الثلاثة، وقد فرق بينهما بالفاء والعين.
السادس: "مفعول"، ويكون اسما وصفة، فالاسم: "معقول" بمعنى العقل، و"محصول"، بمعنى الحاصل، وهو البقية، والصفة: "معرور"، و"مضروب". والمعرور من الإبل: الذي أصابه العر، وهو قروح كالقوباء تخرج بالإبل في مشافرها، وقوائمها يسيل منها ماء أصفر، فتكوى الصحاح لئلا تعديها المراض. و"مضروب": مفعول من الضرب.
السابع: "مفعيل" قد جاء اسما وصفة، فالاسم: "منديل"، والصفة "مسكين". فالمنديل معروف، يقال منه: "تندل الرجل" إذا حمل المنديل، فالميم زائدة، والياء زائدة، وفصل بينهما بالنون والدال، وهما الفاء والعين.
الثامن: "تفعال" بكسر التاء، وقد جاء اسما وصفة، فالاسم "تمثال" للصورة، ويجمع على "تماثيل". وقالوا: "تجفاف"، و"تبيان". والتجفاف: واحد تجافيف الفرس، وهو ما يلبس عند الحرب والزينة. وتبيان: بمعنى البيان، فمنهم من يجعله مصدرا من قبيل الشاذ؛ لأن المصادر إنما تجيء على "تفعال" بالفتح، نحو: