# بدولة مولانا السلطان الملك العالم العادل المجاهد المرابط المنصور غياث الدنيا والدين، ملك الإسلام والمسلمين، سلطان الأمة، ظهير الخلافة، محيي العدل في العالمين، سيد الملوك والسلاطين، أعز الله أنصاره، وأبقى على الزمان محاسن سيرته وأخباره، وسرت الركبان بأنه، خلد الله ملكه، أحيا من هذا العلم رميما، وأعاد ماءه جماما جميما؛ أمليته حاويا لضروب من فوائد العربية، وأنفذته خدمة خفت إلى مقره الشريف، وإن ثقل برجائها ظهر المطية، وبالله أستعين على ما نويته واعتقدته، وأستعيذه من الزلل فيما نحوته واعتمدته، إنه ولي ذلك، والقادر عليه.
* * *
شرح المفصل لابن يعيش · الجزء ١ · الصفحة ٤٠