تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وألف بعدها ممالة ورفع فرعون وهامان وجنودهما وقرأ الباقون ونرى بالنون وضمها وكسر الراء وياء مفتوحة بعدها كلفظه ونصب الأسماء الثلاثة في قوله بعد أي الأسماء الثلاثة بعد نرى وشكلا صور.

وحزنا بضم مع سكون شفا ويصدر ... اضمم وكسر الضم ظاميه أنهلا

أخبر أن المشار إليهما بشين شفا وهما حمزة والكسائي قرآ عدوا وحزنا [القصص: 8] بضم الحاء وسكون الزاي فتعين للباقين القراءة بفتحهما ثم أمر بضم الياء

وكسر ضم الدال في يصدر الرعاء للمشار إليهم بالظاء والألف في قوله ظاميه أنهلا وهم الكوفيون وابن كثير ونافع فتعين للباقين القراءة بفتح الياء وضم الدال. والظامئ:

العطشان، والنهل الشرب الأول.

وجذوة اضمم فزت والفتح نل وصح ... بة كهف ضم الرهب واسكنه ذبلا

أمر بضم الجيم من جذوة من النار [القصص: 29] للمشار إليه بالفاء من فزت وهو حمزة وأن المشار إليه بالنون في قوله نل وهو عاصم قرأ جذوة بفتح الجيم فتعين للباقين القراءة بكسرها فحصل في جذوة ثلاث قراءات ثم أخبر أن المشار إليهم بصحبة والكاف في قوله وصحبة كهف وهم حمزة والكسائي وشعبة وابن عامر قرءوا جناحك من الرهب [القصص: 32] بضم الراء فتعين للباقين القراءة بفتحها ثم أمر باسكان الهاء للمشار إليهم بالذال من ذبلا وهم الكوفيون وابن عامر فتعين للباقين القراءة بفتحها فحصل في الرهب ثلاث قراءات ابن عامر وحمزة والكسائي وشعبة بضم الراء وإسكان الهاء وحفص بفتح الراء وسكون الهاء والباقون بفتحهما، والذبل: الرماح، واحدها ذابل.

يصدقني ارفع جزمه في نصوصه ... وقل قال موسى واحذف الواو دخللا

أمر برفع جزم القاف من ردأ يصدقني للمشار إليهما بالفاء والنون في قوله في نصوصه وهما حمزة وعاصم فتعين للباقين القراءة بجزم القاف ثم أمرك أن تقرأ قال موسى ربي أعلم [القصص: 37] بحذف واو العطف للمشار إليه بدال دخللا وهو ابن كثير فتعين أن يقرأ للباقين وقال موسى بإثبات الواو.

نما نفر بالضم والفتح يرجعو ... ن سحران ثق في ساحران فتقبلا

أخبر أن المشار إليهم بالنون من نما وينفر، وهم عاصم وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر

سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي (وهو شرح منظومة حرز الأماني ووجه التهاني للشاطبي) · الصفحة ٣١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي (وهو شرح منظومة حرز الأماني ووجه التهاني للشاطبي)ص ٣١٥