شفا حقه ولا وهم حمزة والكسائي وابن كثير وأبو عمرو وقرءوا في نوح من لم يزده ماله وولده بضم الواو الثانية وتسكين اللام فتعين لمن لم يذكره في الترجمتين القراءة بفتح الواو واللام.
وفيها وفي الشورى يكاد أتى رضا ... وطا يتفطرن اكسروا غير أثقلا
وفي التاء نون ساكن حج في صفا ... كمال وفي الشورى حلا صفوه ولا
أخبر أن المشار إليهما بالهمزة والراء في قوله: أتى رضا وهما نافع والكسائي قرآ في هذه السورة وفي حم الشورى (يكاد السماوات) [مريم: 90] بياء التذكير كلفظه فتعين للباقين القراءة بتاء التأنيث فيهما ثم أمر بكسر طاء يتفطرن [مريم: 90] يعني أن المشار إليهم بالحاء والفاء والصاد والكاف في قوله حج في صفا كمال وهم أبو عمرو وحمزة وشعبة وابن عامر قرءوا في مريم (ينفطرن منه) [مريم: 90] بنون ساكنة في مكان التاء وكسر الطاء وتخفيفها وأن المشار إليهما بالحاء والصاد في قوله حلا صفوه وهما أبو عمرو وشعبة قرآ (ينفطرن من فوقهن) [الشورى: 5]، كذلك يعني بنون ساكنة في مكان التاء وكسر الطاء وتخفيفها فتعين لمن لم يذكره في الترجمتين القراءة بالتاء وتشديد الطاء وفتحها.
ورائي واجعل لي وإني كلاهما ... وربي وآتاني مضافاتها العلا
أخبر أن فيها ست ياءات إضافة من ورائي وكانت واجعل لي آية [مريم: 10]،
وإني أعوذ بالرحمن [مريم: 18]، وإني أخاف أن يمسك عذاب [مريم: 45]، وسأستغفر لك ربي إنه [مريم: 47]، وآتاني الكتاب [مريم: 30].